UPR يلتزم الصمت تجاه بيان الرئيس السابق: إقرار بما فيه أم إسلام للرئيس؟

 

التزم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بموريتانيا (UPR) الصمت تجاه البيان الصادر عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، تاركا الساحة للرجل الذى شن هجوما عنيفا على رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى والمنظومة الداعمة له.


 

صورة سوداء آراد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز رسمها للمشهد الراهن، معلنا فى الوقت ذاته تخليه عن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، وانضمامه لحزب لايمتلك أي مستشار أو عمدة أو نائب، دون أن يصدر أي استدراك أو توضيح أو رفض لما جاء في بيانه من أبرز الأحزاب السياسية بالبلد، أو القوى التى تقدم نفسها كواجهة سياسية للنظام الجديد.

 

ويمتلك حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم قيادة من أبرز المستفيدين من المنظومة التنفيذية الحالية، وأكثر من 100 نائب برلمانى، و13 من رؤساء المجالس الجهوية، وأكثر من 180 عمدة، ومع ذلك لم يصدر أي بيان أو تصريح أو موقف يرفض ماجاء من تهم بالغة الخطورة لنظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى، وأكتفى الجميع بتوزيع البيان وتداوله عبر مجموعات الواتساب، وانتظار ماتقرره الأجهزة الأمنية أو الأجهزة القضائية بشأن الرجل الذى قدم نفسه كزعيم للمعارضة الديمقراطية بموريتانيا، وكأنها السلطات الأمنية والقضائية باتت واجهة النظام السياسية المكلفة بالدفاع عنه، أو المعنية بتحسين صورته الخارجية وحمايتها من كل متطاول!.

 

 

———–

ولد محم لعزيز : منافستنا بأموال مشبوهة غير معقولة أو مقبولة ( *)

قيادية بتحالف الأمل : بيان ولد عبد العزيز جانف الحقيقة والشعب يدعم قائده

ولد عبد العزيز يتعهد بمواجهة كل التحديات ويدعو أنصاره للانخراط فى حزب جديد

بعد الزيارة الأخيرة لرئيس الجمهورية : هل تتحرك عجلة الإنصاف والتنمية ؟

Comments are closed.

الأرشيف