مدونون :وزارة الصحة أخطأت حين لم تقدم رئيس الجمهورية وحكومته في تلقيح كورونا

كتب الصحفي شنوف ولد مالوكيف
أكد وزير الصحة الدكتور محمد نذيرو ولد حامد أن الوزارة هي المسؤولة عن عدم أخذ رئيس الجمهورية للتلقيح اليوم بسبب أنها هي من وضعت خطة التلقيح و التي استبعد منها الرئيس و الوزراء في هذه المرحلة.
الوزير برر ذلك بوجود أولوية للطواقم الطبية بسبب وجودهم في الصف الأمامي.
أقول لمعالي الوزير أن رمزية رئيس الجمهورية أهم من الطواقم الصحية على نبل و أهمية عمل هؤلاء، فالرئيس هو الذي يكرس الدولة و يجب أن يكون في مأمن من كل النواحي حتى  تستمر الدولة يليه في ذلك الوزراء و كبار المسؤولين في الدولة .
بالإضافة أن تلقيحه سيشعر المواطن العادي بالاطمئنان على الأقل الي أن اللقاح جيد و أن الإشاعات بخصوصه غير صحيحة.
لقد أخطأتم معالي الوزير في خطتكم منذ البداية و تصحيح البدايات مهم جدا كما تعلمون.
أعيد و أكرر و رغم تبرير الوزير أن  ما حدث صباح الخميس خطأ كان يمكن أن لا يحدث.
كتب الصحفي حبيب الله ولد أحمد
خطأ سياسي وإعلامي كبير وقعت فيه الرئاسة والحكومة 
كان من المفترض أن ياخذ رئيس الجمهورية ووزيره الاول ووزير صحته على الاقل جرعاتهم من اللقاح الصيني اليوم مستهل الحملة الوطنية الخاصة بالتلقيح ضد كورونا أمام وسائل الإعلام فكل رؤساء العالم وكبار شخصياته تقدموا شعوبهم واخذوا اللقاحات امام عدسات المصورين والبث المباشر مرئيا ومسموعا وغطت الصحافة أخذهم للجرعات 
لانناقش هل اخذالرئيس اللقاح هنا خفية أو خارج البلاد 
( شخصيا اظن ولست متاكدا  بأن رئيس الجمهورية اخذ اللقاح ففى زيارة له خارج البلاد وأثناء استقباله لبعض الوفود ظهر بلاكمامة واقل تحفظا )
وماكان للرئيس أن يتقاعس عن اخذ اللقاح أمام شعبه بكل شجاعة ووضوح وشفافية كما فعل معظم رؤساء وملوك العالم 
إن عدم اخذه للجرعة اليوم منطلق الحملة أمام وسائل الإعلام يدل على ضعف طاقمه الاستشاري طبيا وإعلاميا وديبلوماسيا
ويولد عدم اخذه للقاح شعورا لدى العامة بأن اللقاح الصيني عيرفعال أو عليه تحفظات غامضة 
ولن يكون الصينيون راضين عن امتناع الرئيس عن اخذ لقاحهم لما  يحدثه ذلك من نظرة شعبية استنقاصية من فعالية اللقاح 
والاكيد أن ارواح الحكومة كلها ليست أغلى ولا اهم من أرواح عشرات عمال الصحة الذين اخذوا جرعاتهم من اللقاح الصيني صباح اليوم  بشجاعة مهنية واندفاع وطني 
////
اللقاح الصيني فعال واعطى نتائج مشجعة ولاخوف من تأثيراته الجانبية  لكنه يواجه حملة تشهير من طرف  دول منافسة للصين طبيا واقتصاديا وديبلوماسيا
كتب د محمد (حمه) عبد القادر
اللقاح : حمار جحا؟ 
إن  أخذ الرئيس أول جرعة فهو أناني.
 لم يكن الأول : في الأمر إن
 بدأوا  بطبيب أبيض البشرة:  لأن البيظان هم اول المستفيدين. 
بدأوا بطبيب أسود:  لأنهم سيجربونه في السود
حقيقة: إرضاء الناس غاية لا تدرك
وكتب الشاعر محمد ولد أوّاه
ذآللقآح ءآن مـآنى فيه
آولآنى لآه گآع          آنديرو
سـآبگ مـآفآت آولقح بيه
غزوآنى وآلل           نذيرو

الأقسام: 

Comments are closed.

الأرشيف