وزير التشغيل و الشباب و الرياضة  … الرجل المثال! / المصطاف ولد الشيخ محمد فاضل

في إطار استعدادات بلادنا لاحتضان البطولة الكروية الافريقية للشباب اجتمع بنا معالى وزير التشغيل و الشباب و الرياضة د. الطالب سيد أحمد مذكرا بأهمية اللحظة و الحدث الرياضي الهام ، و مطالبا ببذل كل الجهود من أجل إنجاح هذه الفعالية التي تهم بلادنا و شعبنا . و ذكر الجميع بالتحلي بالمسؤولية الوطنية و أن يكون الجميع على مستوى ما يأمله فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد الشيخ الغزواني ، الذي وضع الجميع أمام مسؤولياتهم فيما يتعلق بهؤلاء الأشقاء الضيوف ، الذين يجب أن يكونوا في أحسن الظروف ، و ألا يعكر صفوهم أي شيء إلا حسن الضيافة و الوفادة و الرفادة التي هي من شيم شعبنا و أخلاقه المتجذرة عبر التاريخ ، و لله الحمد.
إن المبادئ التي انتهجها وزيرنا معالى د. الطالب سيد أحمد بخصوص تنظيم البطولة ترتكز على أن  إنجاح التظاهرة القارية ليس مبررا للصرف خارج القانون أو تبذير أو تبديد الموارد العامة للشعب الموريتاني التي ينبغي ترشيدها و عقلنتها و إنفاقها في البنود المحددة لها و تحريم الفساد بكل صنوفه و أشكاله لأن هذا من الثوابت الأساسية في برنامج تعهداتي لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني. 
و أكد الوزير أنه يعرف نفسه  و ثوابته، و يعرف من أين أتى  و لن يتغير بسبب المال الذي لا يعني له الشيء الكثير و أن أهدافه تمثلت في القناعة بما جاء به فخامة رئيس الجمهورية  محمد الشيخ الغزواني الذي تثبت الاحداث و الوقائع أنه إنسان وطني حتى النخاع و لا يفكر الا في مصلحة الشعب و الوطن ، و هذا هو ما يجب أن يكون هدفنا جميعا.
و أنا  أكتب هذا الكلام من باب الحق و الإنصاف لإنزال الناس منازلها و تشجيعها على عمل الخير ، و تقديم المثال و القدوة لفعل ما ينبغي وما يستحقه الوطن من خدمة و تضحية من الجميع في سبيل بنائه و تنميته و تقدمه.
و قد عودنا الوزير على البساطة و احتضان الجميع و التواضع و نكران الذات و حب العمل الصالح وكل ما فيه إعلاء شأن الوطن و تحسين الظروف المعيشية للموريتانيين في كافة ربوع الوطن.
و يعرف هذه الخلال التي يتصف بها الوزير كل من عرفه عن قرب أو عمل معه،  فكم أزعجناه في الليل بالاتصالات و كم تدخل هنا او هناك مع هذه اللجنة أو تلك ، هنا لحل مشكل و هناك لتقديم دعم و مؤازرة..الخ.
كما أن رؤية الوزير هي التفاني في تقديم التضحية في سبيل الآخرين ، و من ثبت أنه يعرف العمل المسند له و يتقن أداءه بإخلاص ، فهذا هو المطلوب بغض النظر عن من يكون أو من أين ينجدر؟
و البوصلة لمعالى الوزير هي برنامج فخامة رئيس الجمهورية و تطبيقه على أرض الواقع . و يتابع معاليه – يوميا- الشق المتعلق بالقطاع المؤتمن عليه ليلاحظ ما تم تطبيقه وما لم يتم و لماذا وما هي انجع السبل لذلك ..هذه هي الاسئلة التي تحضر دائما في برنامج عمل الوزير د. الطالب ولد سيد احمد.
إن التجربة التي أعتز بأن جمعتني به برهنت على أنه رجل وطني بامتياز ..إنه رجل مثال يجب ان يحتذى.
و بالله التوفيق.
المصطفي الشيخ محمد فاضل

Comments are closed.

الأرشيف